Loading app
اتجاهات الموضة

علامات في مشهد الموضة السعودية

Issue 05 | October 2026

عبيّة

00:02 01 أكتوبر 2026
0
0

يشهد مشهد الأزياء السعودي اتساعًا لافتًا، تتعدد معه التجارب والرؤى، ولكل منها فلسفتها الخاصة في التصميم وبناء العلامة. وبين الكوتور والأزياء المعاصرة وأزياء الشارع، لم يعد المشهد محصورًا في أسلوب واحد أو مسار محدد للوصول إلى السوق.

في هذا العدد، نبدأ من تجربة بناء العلامة وما يأتي بعد الموهبة، ثم ننتقل إلى إتيكيت إطلالات المناسبات الوطنية، قبل أن نتوقف عند ثلاثة مصممين سعوديين وأعمال اخترناها لما تقدمه من أفكار وتفاصيل تستحق النظر.

 

من الموهبة إلى العلامة

الملهمات العربيات يسرقن الأضواء بأفخم الفساتين العربية في مهرجان كان 2026 | النهار
تصميم خديجة السنيدي | IKH Fashion — من إطلالات مهرجان كان 2026
 

واجهت المصممة خديجة السنيدي تحديات وصعوبات في التصنيع وضبط الجودة خلال البدايات الأولى لإطلاق علامتها التجاريّة IKH Fashion. 

وبفضل الرؤية الواضحة والالتزام بالمعايير العالمية، استطاعت العلامة تجاوز مراحل التأسيس لتصل اليوم إلى منصات العروض في باريس وميلان، مقدمةً نمطًا معاصرًا يجمع بين دقة الحرفية وأناقة الفخامة.

 

نورة سليمان: تحويل الشغف الفني إلى علامة منافسة عالميًا

تصميم من نورة سليمان — إطلالة بالأزرق الداكن بنقوش بحرية وقصّة ملفوفة
تصميم من نورة سليمان
 

أدركت المصممة نورة سليمان مبكرًا أن الشغف الفني وحده لا يكفي لبناء علامة مستدامة؛ فشاركت بمجموعتها الأولى في برنامج 100 براند سعودي، لتخطو خطوة استراتيجية مكّنت تصاميمها اليوم من الحضور والعرض إلى جانب أبرز الأسماء العالمية.

 

[اقرأ المقال]

 

إتيكيت إطلالات المناسبات الوطنية

المؤثّرة والمهندسة المعمارية نوف المنيف بإطلالة فضية بتطريز لؤلؤي ولمسات خضراء — مقال إتيكيت إطلالات المناسبات الوطنية
نوف المنيف بإطلالة اليوم الوطني
 

للمناسبات الوطنية رونقها الخاص، وهي مساحة للتعبير باللون والتطريز والتفاصيل المستوحاة من الثقافة المحلية.

ولإطلالاتها إتيكيت يختلف باختلاف المناسبة؛ فقد يتصدر الرمز المحلي الإطلالة، وقد يحضر في تفصيل أكثر هدوءًا. الأهم هو التوازن: أن يظهر الانتماء من دون مبالغة، وأن يبقى الأسلوب الشخصي حاضرًا ومميزًا.

 

[اقرأ المقال]

 

أروى العماري | ArAm

إطلالة من ArAm للمصممة أروى العماري — فستان بنقوش هندسية بالأبيض والأسود مع كيب أسود من التول متعدد الطبقات
إطلالة من ArAm | أروى العماري
 

تقدم أروى العماري في أحدث أعمال ArAm رؤية معاصرة تقوم على التباين البصري واللعب بالخامات. في الإطلالة المختارة، يأتي الفستان بنقوش هندسية وتموجات منتظمة، ويرافقه كيب من التول الأسود متعدد الطبقات، بقصّة واسعة وحواف متموجة تضيف حيوية إلى التصميم على منصة العرض.

ما يلفت في الإطلالة هو الحوار بين عنصرين متباينين: هيكلية النقوش بالأبيض والأسود، وخفة التول الشفاف من الخارج. والنتيجة تصميم يجمع بين قوة الخطوط وانسيابية الحركة من دون أن يطغى أحدهما على الآخر.

 

نايف الهايف | Noble & Fresh

إطلالة من Noble & Fresh للمصمم نايف الهايف — تصميم بني متعدد الطبقات بكسرات متموجة من عرض الرياض
إطلالة من Noble & Fresh | نايف الهايف
 

بدأ نايف الهايف Noble & Fresh من أزياء الشارع، قبل أن تتسع أعمال العلامة إلى قصّات أكثر تركيبًا واهتمام أكبر بالطبقات والنسب وتفاصيل الخياطة.

وتحضر الدرعية في جانب من هوية العلامة؛ من Salwa Jacket المستوحاة من قصر سلوى، إلى التفاصيل الهندسية التي تظهر في عدد من التصاميم.

وفي أعماله الأحدث، تبرز الأحجام الواسعة وتعدد الطبقات وبناء الإطلالة كعناصر أساسية في لغة نايف الهايف، لتأخذ Noble & Fresh إلى مساحة أوسع من التعريف التقليدي لأزياء الشارع.

 

محمد خوجة | HINDAMME

إطلالة من تعاون HINDAMME مع مدرسة الديرة في العلا 2026 — قميص بنقوش مستوحاة من تضاريس العلا
من تعاون HINDAMME مع مدرسة الديرة، العلا 2026 | محمد خوجة
 

يمزج محمد خوجة عبر HINDAMME بين أزياء الشارع والخياطة الرفيعة ومراجع من الثقافة السعودية المعاصرة، وهي عناصر استمرت بأشكال مختلفة في مجموعات العلامة وتعاوناتها.

وفي عام 2026، تعاونت HINDAMME مع مدرسة الديرة في العلا على مجموعة شاركت حرفيات المدرسة في تنفيذ بعض تفاصيلها. واستند المشروع إلى عناصر من بيئة العلا، من التضاريس والنقوش إلى النباتات والألوان، مع دمج العمل الحرفي في تصميم القطع وتنفيذها.

يقدم هذا التعاون جانبًا مختلفًا من HINDAMME، مع حضور أكبر للخامة والعمل اليدوي، إلى جانب اللغة المعاصرة التي ارتبطت بالعلامة.

 

 

—

CONTRIBUTORS

Editorial / Obayh Magazine

Creative Direction / Obayh Studio

Designers / Apply to Join

—

Issue 05 | October 2026

Saudi Fashion, Through Its Brands

—

OBAYH / www.obayh.com

 

أسّس علامتك، وكن من المشهد.

ازياء سعودية
مصممين سعوديين

التعليقات ({{ comments.length }})

{{ comment.user.store?.store_name ?? comment.user?.name }}
{{ comment.created_at_text }}
{{ reply.user?.store?.store_name ?? reply.user?.name }}
{{ reply.created_at_text }}

آخر المقالات

علامات في مشهد الموضة السعودية

يشهد مشهد الأزياء السعودي اتساعًا لافتًا، تتعدد معه التجارب والرؤى، ولكل منها فلسفتها الخاصة في التصميم وبناء العلامة. وبين الكوتور والأزياء المعاصرة وأزياء الشارع، لم يعد المشهد محصورًا في أسلوب واحد أو مسار محدد للوصول إلى السوق.في هذا العدد، نبدأ من تجربة بناء العلامة وما يأتي بعد الموهبة، ثم ننتقل إلى إتيكيت إطلالات المناسبات الوطنية، قبل أن نتوقف عند ثلاثة مصممين سعوديين وأعمال اخترناها لما تقدمه من أفكار وتفاصيل تستحق النظر.

من موهبة إلى علامة: قصة صناعة الأزياء السعودية

واجهت خديجة السنيدي تحديات التصنيع وضبط الجودة في بدايات علامتها IKH Fashion، والتي وصلت الآن إلى عروض باريس وميلان.

إتيكيت الإطلالات في المناسبات الوطنية

في السعودية، تأتي المناسبات الوطنية ومعها مشهد بصري كامل: مدن تتوشح بالأخضر، أعلام تملأ الساحات، وقطع أزياء تستدعي الذاكرة وتعيد تقديمها أمام عين معاصرة. هنا تدخل الملابس إلى قلب الاحتفال؛ فالفستان، والعباءة، والثوب، والحلية، وحتى السكارف، جميعها تمنح المناسبة صورتها الشخصية.هذه هي اللحظة التي تتقدم فيها الأزياء إلى الواجهة. اللون يصبح موقفًا، والخامة تصبح إحساسًا بالمكان، والتطريز يفتح حوارًا مع الحرفة، فيما تمنح القصّة كل ذلك حضورًا معاصرًا. الإطلالة الوطنية الناجحة تجمع بين مرجع المناسبة والخامة والعناصر التي تستحق أن تتصدر الصورة.

مقالات ذات صلة

إتيكيت الإطلالات في المناسبات الوطنية

في السعودية، تأتي المناسبات الوطنية ومعها مشهد بصري كامل: مدن تتوشح بالأخضر، أعلام تملأ الساحات، وقطع أزياء تستدعي الذاكرة وتعيد تقديمها أمام عين معاصرة. هنا تدخل الملابس إلى قلب الاحتفال؛ فالفستان، والعباءة، والثوب، والحلية، وحتى السكارف، جميعها تمنح المناسبة صورتها الشخصية.هذه هي اللحظة التي تتقدم فيها الأزياء إلى الواجهة. اللون يصبح موقفًا، والخامة تصبح إحساسًا بالمكان، والتطريز يفتح حوارًا مع الحرفة، فيما تمنح القصّة كل ذلك حضورًا معاصرًا. الإطلالة الوطنية الناجحة تجمع بين مرجع المناسبة والخامة والعناصر التي تستحق أن تتصدر الصورة.

بين الذاكرة والتحوّل في الأزياء السعودية

بين خيطٍ يُنسج بيدِ حرفيٍّ من مختلف مناطق المملكة، وقصّةٍ تُعرض تفاصيلها على مدارج العرض في ميلانو وباريس، يقف هذا العدد عند المسافة التي تفصل بين ما نحمله من إرثٍ وثقافة، وما يتغيّر حولنا في عالم الموضة.نبدأ من حيث بدأت الأزياء السعودية فعليًا؛ من يدٍ عرفت قيمة الخيط، وأتقنت فنون الحياكة والتطريز منذ مئات السنين. نتتبع رحلة الحرفة المحلية، من ذاكرة بصرية تشكّلت عبر مناطق المملكة بتنوّع أزيائها وخاماتها وتفاصيلها، إلى صناعة تخاطب العالم بلغتها الخاصة.

من خيوط الذاكرة إلى منصات العالم

لم تصل الأزياء السعودية إلى المشهد العالمي فجأة، ولم تبدأ قصتها عند أول عرض في باريس أو الرياض. قبل أن تبرز العلامات المحلية في صالات العرض الدولية، كانت هناك يد تعرف قيمة الخيط، وعين تميز بين لمعان الزري ودفء النسيج، وذاكرة تحفظ لكل منطقة ثقافتها وذائقتها الخاصة.في المملكة، لم تكن الملابس التقليدية زينة عابرة. كانت سجلًا بصريًا للمكان؛ تُظهر أثر البيئة، وتروي اختلاف المناسبات، وتمنح اللون والتطريز والخامة معنى يتجاوز المظهر. ومن هذا الإرث تحديدًا تنطلق الموضة السعودية اليوم: لا بوصفها استعادة للماضي، بل باعتباره مادة فنية حية يمكن صوغها من جديد.

عبّية… فرس الرِّهان لإبداعك

انضم كمصمم
ابدأ الان

لتصلك أحدث الأخبار والعروض أشترك في القائمة البريدية