Loading app
اتجاهات الموضة

أبرز عروض أسبوع الموضة باريس وميلان 2026

من الكاتووك لخزانتك

عبيّة

16:44 13 أبريل 2026
1
0

من أول لحظة دخلت فيها العارضة إلى المدرج حتى آخر تصفيق — أسبوع الموضة 2026 في باريس وميلان لم يكن عرضاً عادياً. كان إعلاناً عن حقبة جديدة قادها مصممون جدد بأفكار لا تُنسى وجرأة حقيقية. 

باريس — أكثر أسابيع الموضة حديثاً في 2026 

شانيل SS26 — ماتيو بلازي يفتح الصفحة 

عُرض في الغراند باليه تحت غابة من الفطر الملوّن العملاق — الديكور رسالة واضحة: هذا ليس تبجيلاً للتراث، بل ابتكار من صميمه. بدلة التويد بحرير شفاف، الجاكيت الكلاسيكي مع الجينز، الكابليه مع التيشيرت البيسك. الفرح الحقيقي عاد لشانيل. 

إطلالة الموسم: بدلة تويد شفافة مع جينز فلاير وباليه فلاتس — الأكثر طلباً من متاجر شانيل. 

ديور FW26 — جوناثان أندرسون يُحيي الأرشيف 

البار جاكيت الديوري الأسطوري من 1947 أُعيد تقديمه بروح اليوم — هوندستوث خفيف كالحرير، تنانير توتو بذيول تتطاير، سيلويت يجمع تاريخ الدار بنظرة مستقبلية جريئة. 

اللحظة الأيقونية: فستان هوندستوث بذيل أورجانزا — أكثر إطلالة يُتداول على السوشيال ميديا في 2026. 

سان لوران — موودي ودراماتيك 

أنتوني فاكاريللو قدّم مجموعة داكنة المزاج — نهاية العرض كانت فساتين دانتيل أسود بانييه مسرحية الجمال. تيلور أسود حاد بقصات سليم بعيدة عن الأوفرسايز. 

كلوي — التارتان ملكة الموسم 

شيمينا كامالي ملأت مجموعتها بالكاروه والتارتان من أول قطعة لآخرها. الرسالة واضحة: التارتان ترند الـ FW26 الأساسي. 

رابان — فن الليرينق 

الستايليست ماري أميلي سوف نسّقت الدانتيل الشفاف فوق السويتر وتحت السترات الثقيلة — ليرينق يتحدى الفصول ويُعيد تعريف فن التنسيق. 

ميلان — حيث يلتقي الكلاسيك بالجريء 

برادا — الماكسيماليزم بنكهة إيطالية 

برادا وماريني وفالنتينو اشتغلوا على الليرينق لأسباب جمالية بحتة — كلر بلوكينق بين النيوترال والبولد، أكسسوري أوفر ذا توب. مبدأ المور إز مور أصبح فلسفة ميلان هذا الموسم. 

بوتيغا فينيتا — لويز تروتر تُثبّت بصمتها 

الموسم الثاني للويز تروتر جاء أقوى وأكثر ثقةً — فرو ومخمل وشيرلينغ وفرينج. التيكستشر هو لغة الدار في 2026، والنتيجة إطلالات تُشعل الرغبة في اللمس. 

فالنتينو في روما 

ألساندرو ميكيلي اختار روما مسرحاً للمرة الأولى — معاطف فرو تبدو كأنها خُلعت من خزانة ملكية قديمة، إيفنينغ ويير غني بالتطريز والألوان الجواهرية. 

أبرز المصممين الجدد في 2026 

·    ماتيو بلازي — شانيل 

·    جوناثان أندرسون — ديور 

·    لويز تروتر — بوتيغا فينيتا 

·    مايكل رايدر — سيلين 

·    هايدر أكرمان — توم فورد 

·    بيير باولو بيتشيولي — بالنشياغا 

 

روابط ذات صلة 

·    اتجاهات الموضة 2026 — الدليل الشامل

·    ألوان وأقمشة موضة 2026 — التقرير الكامل 

  

الأسئلة الشائعة — FAQ 

أبرز الأسئلة التي يبحث عنها القراء حول هذا الموضوع: 

س: ما هو أفضل عرض أزياء في باريس 2026؟ 

ج: عرض شانيل بقيادة ماتيو بلازي كان الحدث الأبرز — مجموعته بيعت في يوم واحد ويُعتبر تاريخياً. يليه مباشرةً عرض ديور لجوناثان أندرسون الذي حقق ضجة إعلامية غير مسبوقة. 

 

س: ما الفرق بين أسبوع الموضة في باريس وميلان؟ 

ج: باريس تميل نحو الكوتور والدراما الشعرية والإبداع الحدّي. ميلان تُركّز على الصناعة والحرفية الإيطالية والقابلية للارتداء. كلاهما يُكمل الآخر ويُشكّلان معاً نبرة الموسم. 

 

س: كيف أتابع عروض الأزياء العالمية مباشرة؟ 

ج: أفضل المنصات لمتابعة الران واي مباشرة: Vogue Runway، Launchmetrics، وقنوات الدور الرسمية على إنستغرام ويوتيوب. معظم العروض الكبرى تُبثّ مباشرة الآن. 

 

س: هل عروض الكوتور مختلفة عن الريدي تو ويير؟ 

ج: نعم — الكوتور هو الخياطة الراقية بالقياس الشخصي الكامل، يُعرض مرتين سنوياً في يناير ويوليو. الريدي تو ويير هو الخط التجاري الأساسي للدور ويُعرض أربع مرات سنوياً. 

 

س: من هم أبرز المصممين العرب في أسابيع الموضة العالمية؟ 

ج: أبرز الأسماء العربية على الساحة الدولية: عاشي ستوديو (لبنان) الذي عاد لجدول الكوتور الباريسي، وعدد متنامٍ من المصممين الخليجيين الذين يُقدّمون في لندن وباريس. 

بواسطة : فريق تحرير عبّية

انضم إلى مجتمع عبـيّة

اتجاهات الموضة
أسبوع الموضة

التعليقات ({{ comments.length }})

{{ comment.user.store?.store_name ?? comment.user?.name }}
{{ comment.created_at_text }}
{{ reply.user?.store?.store_name ?? reply.user?.name }}
{{ reply.created_at_text }}

آخر المقالات

بين الذاكرة والتحوّل في الأزياء السعودية

بين خيطٍ يُنسج بيدِ حرفيٍّ من مختلف مناطق المملكة، وقصّةٍ تُعرض تفاصيلها على مدارج العرض في ميلانو وباريس، يقف هذا العدد عند المسافة التي تفصل بين ما نحمله من إرثٍ وثقافة، وما يتغيّر حولنا في عالم الموضة.نبدأ من حيث بدأت الأزياء السعودية فعليًا؛ من يدٍ عرفت قيمة الخيط، وأتقنت فنون الحياكة والتطريز منذ مئات السنين. نتتبع رحلة الحرفة المحلية، من ذاكرة بصرية تشكّلت عبر مناطق المملكة بتنوّع أزيائها وخاماتها وتفاصيلها، إلى صناعة تخاطب العالم بلغتها الخاصة.

من خيوط الذاكرة إلى منصات العالم

لم تصل الأزياء السعودية إلى المشهد العالمي فجأة، ولم تبدأ قصتها عند أول عرض في باريس أو الرياض. قبل أن تبرز العلامات المحلية في صالات العرض الدولية، كانت هناك يد تعرف قيمة الخيط، وعين تميز بين لمعان الزري ودفء النسيج، وذاكرة تحفظ لكل منطقة ثقافتها وذائقتها الخاصة.في المملكة، لم تكن الملابس التقليدية زينة عابرة. كانت سجلًا بصريًا للمكان؛ تُظهر أثر البيئة، وتروي اختلاف المناسبات، وتمنح اللون والتطريز والخامة معنى يتجاوز المظهر. ومن هذا الإرث تحديدًا تنطلق الموضة السعودية اليوم: لا بوصفها استعادة للماضي، بل باعتباره مادة فنية حية يمكن صوغها من جديد.

اتجاهات الموضة لخريف وشتاء 2026–2027: أبرز صيحات باريس وميلانو

مع كشف النقاب عن اتجاهات موسم خريف وشتاء 2026–2027 على منصات العرض العالمية، قدمت باريس وميلانو رؤية متجددة للموسم الجديد؛ خياطة ذات قصّات واضحة تعيد رسم ال ـSilhouette، وعودة لافتة للدانتيل واللمسات الرومانسية، إلى جانب الجلد والخامات الغنية وتلاعب أكثر جرأة بالنسب والأحجام.لا تتجسد هذه الصيحات في قالب واحد، بل تتقاطع داخل مجموعات تجمع بين القصّة، ثراء الخامة ودقة التفاصيل. ومن الـ Tailoring والـEveningwear إلى الـ Couture والـReady-to-Wear، ترسم هذه التحولات ملامح موسم يترك مساحة واسعة للاختيار والتعبير عن الأسلوب الشخصي.

مقالات ذات صلة

بين الذاكرة والتحوّل في الأزياء السعودية

بين خيطٍ يُنسج بيدِ حرفيٍّ من مختلف مناطق المملكة، وقصّةٍ تُعرض تفاصيلها على مدارج العرض في ميلانو وباريس، يقف هذا العدد عند المسافة التي تفصل بين ما نحمله من إرثٍ وثقافة، وما يتغيّر حولنا في عالم الموضة.نبدأ من حيث بدأت الأزياء السعودية فعليًا؛ من يدٍ عرفت قيمة الخيط، وأتقنت فنون الحياكة والتطريز منذ مئات السنين. نتتبع رحلة الحرفة المحلية، من ذاكرة بصرية تشكّلت عبر مناطق المملكة بتنوّع أزيائها وخاماتها وتفاصيلها، إلى صناعة تخاطب العالم بلغتها الخاصة.

من خيوط الذاكرة إلى منصات العالم

لم تصل الأزياء السعودية إلى المشهد العالمي فجأة، ولم تبدأ قصتها عند أول عرض في باريس أو الرياض. قبل أن تبرز العلامات المحلية في صالات العرض الدولية، كانت هناك يد تعرف قيمة الخيط، وعين تميز بين لمعان الزري ودفء النسيج، وذاكرة تحفظ لكل منطقة ثقافتها وذائقتها الخاصة.في المملكة، لم تكن الملابس التقليدية زينة عابرة. كانت سجلًا بصريًا للمكان؛ تُظهر أثر البيئة، وتروي اختلاف المناسبات، وتمنح اللون والتطريز والخامة معنى يتجاوز المظهر. ومن هذا الإرث تحديدًا تنطلق الموضة السعودية اليوم: لا بوصفها استعادة للماضي، بل باعتباره مادة فنية حية يمكن صوغها من جديد.

اتجاهات الموضة لخريف وشتاء 2026–2027: أبرز صيحات باريس وميلانو

مع كشف النقاب عن اتجاهات موسم خريف وشتاء 2026–2027 على منصات العرض العالمية، قدمت باريس وميلانو رؤية متجددة للموسم الجديد؛ خياطة ذات قصّات واضحة تعيد رسم ال ـSilhouette، وعودة لافتة للدانتيل واللمسات الرومانسية، إلى جانب الجلد والخامات الغنية وتلاعب أكثر جرأة بالنسب والأحجام.لا تتجسد هذه الصيحات في قالب واحد، بل تتقاطع داخل مجموعات تجمع بين القصّة، ثراء الخامة ودقة التفاصيل. ومن الـ Tailoring والـEveningwear إلى الـ Couture والـReady-to-Wear، ترسم هذه التحولات ملامح موسم يترك مساحة واسعة للاختيار والتعبير عن الأسلوب الشخصي.

عبّية… فرس الرِّهان لإبداعك

انضم كمصمم
ابدأ الان

لتصلك أحدث الأخبار والعروض أشترك في القائمة البريدية